الصحة العامة

تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك.. 3 وفيات وأكثر من 80 إصابة

تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك.. 3 وفيات وأكثر من 80 إصابة

أعلنَت السلطات الصحية في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة عن تفشّي داء الفيالقة في المدينة، وتحديدًا في حَي وَسَط هارلم حيث تم تسجيل 3 وَفيات و83 إصابة، من بينها 21 حالة ما تزال تتلقّى العلاج في المستشفيات. داء الفَيالقة (Legionnaires’ Disease) هو التهاب رئوي خطير تُسبِّبه بكتيريا الفَيلَقية أو الليجيونيلا (Legionella)، وقد دَفع الانتشار السريع للمرَض وزارة الصحة إلى إجراء تحقيق لتحديد مصدَر التفشّي لمَنع المزيد من الانتشار، فما أسباب تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك ؟ وما هو هذا المرَض التنفسي وما أعراضه؟

ما هو سبب تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك ؟

ذكرَت وزارة الصحة في مدينة نيويورك في بيانها الرسمي أنه تم اكتشاف وجود إصابات بداء الفَيالقة في 25 تموز/يوليو 2025، وقد باشَرَت منذ ذلك الحين بالتحقيق لتحديد مصدَر تفشي المرَض لمَنع المزيد من الانتشار. شمَل التحقيق أخذ عيِّنات من جميع أبراج التبريد التي تُساعد في تنظيم درجة حرارة المباني الموجودة في المنطقة المُتأثِّرة، وأظهرت نتائج الفحوصات تلوُّث 11 برجًا من هذه الأبراج بالبكتيريا المُسبِّبة لداء الفيالقة. وأكَّدت السلطات الصحية أن أعمال صيانة هذه الأبراج وإزالة التلوُّث منها قد اكتملت.

شَمَلت المناطق المتأثِّرة بالتلوث المناطق ذات الرموز البريدية 10027 و10030 و10035 و10037 و10039. ودعَت مفوِّضة الصحة المؤقتة، الدكتورة ميشيل مورس، سكان هذه المناطق الذين يُعانون من أعراض مُشابهة لأعراض الإنفلونزا إلى مراجعة مراكز الرعاية الصحية فورًا، خاصةً الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين والمدخنين والمصابين بأمراض رئوية مزمنة. كما أكَّدت الدكتورة مورس أنه يمكن علاج داء الفيالقة بفاعلية إذا تم تشخيصه مبكرًا.

 

 

تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك.. ماذا تعرف عن هذا المرض التنفسي؟

داء الفيالقة (Legionnaires’ Disease) هو التهاب رئوي خطير تُسبِّبه بكتيريا الفَيلَقية أو الليجيونيلا (Legionella)، وتحدُث العدوى غالبًا عند استنشاق رذاذ ماء مُلوَّث بهذه البكتيريا، وفي معظم الحالات يكون التلوث في أجهزة تكييف الهواء. تحدُث العدوى عند دخول الماء الملوَّث بهذه البكتيريا إلى الرئتَين. لا ينتقل داء الفيالقة من شخص إلى آخر، بل تنمو بكتيريا الفيلقية وتنتشر في أنظمة المياه التي يصنعها الإنسان، مثل:

  • رؤوس الدش وصنابير أحواض المياه.
  • أحواض الاستحمام الساخنة.
  • نوافير المياه.
  • أنظمة السباكة المعقدة والكبيرة.
  • أبراج التبريد.

عوامل تسهم في نمو البكتيري وانتشارها

وتوجد عوامل تُساعد هذه البكتيريا على النمو والبقاء في المياه، من بينها:

  • وجود البيوفيلم (Biofilm)، وهو مادة لَزجة تتكوَّن على الأسطح الرَطِبة وتسمَح بنمو الجراثيم.
  • درجة حرارة المياه التي تتراوَح بين 25 و45 درجة مئوية.
  • نقص كميات المواد المطهِّرة.
  • ركود المياه أو بطء حركتها.

أعراض داء الفيالقة

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تظهَر أعراض داء الفيالقة عادةً خلال فترة تتراوَح بين يومَين إلى 14 يومًا من التعرُّض لبكتيريا الفيلقية، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • الصداع.
  • آلام في العضلات.
  • ضيق في التنفُّس.
  • السعال.
  • الحمّى.

أعراض أخرى

  • الارتباك الذهني.
  • الإسهال.
  • الغَثَيان.

بعد تفشي داء الفيالقة في مدينة نيويورك.. كيف يمكن الحد من خطر نمو البكتيريا الفيلقية في أبراج التبريد؟

وفقًا لإدارة الصحة والسلامة العقلية في مدينة نيويورك، تُساهم الأنابيب غير الموصلة والبيوفيلم والرواسب في نمو البكتيريا الفَيلقية، وللتقليل من نمو هذه البكتيريا وغيرها من أنواع البكتيريا في نظام برج التبريد، يجب على المالك والشخص المؤهل القيام بما يلي:

  • التأكُّد من معالجة المياه، بما في ذلك الحفاظ على رواسب كيميائية لمكافحة البكتيريا.
  • التحقق بعناية من الضوابط التلقائية لمعالجة المياه شخصيًا.
  • مراجعة وتحديث خطة الإدارة والسجلات التشغيلية بانتظام.

عمال التنظيف والتعقيم

وللحماية من نمو البكتيريا الفَيلقية، يجب مراقبة نظام برج التبريد وصيانته وتنظيفه وتطهيره بالكامل. وبالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من قيام الأفراد الذين يقومون بالتنظيف والتطهير بما يلي:

  • اتِّباع توصيات الشركة الصانعة فيما يتعلق بتنظيف كل قطعة من المعدّات للتأكد من تنظيف جميع الأجزاء. وقد يتطلب الأمر تفكيك بعض الأجزاء لتنظيفها جيدًا.
  • التأكد من صيانة جميع أسطح نظام برج التبريد الرطبة بأكملها ومعالجتها.
  • التحقق بصريًا من أي علامات للتلوُّث والصَدَأ والفضَلات في جميع أجزاء نظام برج التبريد ومعالجتها، بما في ذلك برج التبريد والمكثف التبخيري والأحواض والمبادلات الحرارية والمبردات والصمامات وأنظمة الترشيح ومضخات التوزيع وخطوط الموازنة وأنابيب النظام والخطوط التحولية الموسمية والأنابيب الميتة التي بها تدفقات مياه منخفضة أو معدومة.

 

 

المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية

السابق
كيف تكون ملكًا بدلاً من الطاغية
التالي
كيف يمكن لعلم النفس تكريم حفل السكان الأصليين (ولماذا)

اترك تعليقاً