هوس البشرة الزجاجية .. تعرفي على سر التوهج الكوري وأضراره الخفية
بريق ساحر أم فخ رقمي؟ ما وراء هوس ” البشرة الزجاجية ” الكورية؟ تصدَّر هاشتاغ GlassSkin# أو ترند البشرة الزجاجية المنصات الرقمية حاصدًا ملايين المشاهدات، واعدًا بالحصول على بشرة كالزجاج أو كأنها صُقلت من مرمر: صافية، ولامعة، وخالية من أي شوائب.
اجتاح هذا الترند الكوري عالم العناية بالبشرة وتحول من مجرد صيغة جمالية إلى هوس يومي يدفع الفتيات لتطبيق عشرات الطبقات من المستحضرات بحثًا عن ذلك التوهج الزجاجي. ولكن، هل هذا المظهر يعكس حقًا بشرة صحية؟ أم أن خلف هذا البريق الخادع مخاطر خفية قد تؤدي إلى تدمير حاجز الجلد تمامًا؟ نتحدث في هذا التقرير عن تفاصيل البشرة الزجاجية ونتعرف على رأي الخبراء في كيفية الحصول على هذا التوهج بأمان، ولماذا يحذر أخصائي البشرة من المبالغة في السعي وراء “البشرة المثالية”.
تعريف البشرة الزجاجية
الترطيب وحده لا يصنع Glass Skin أو بشرة زجاجية. البشرة الزجاجية ليست تقنية أو علاجًا بحد ذاته، وإنما نتيجة لبشرة صحية تتمتع بترطيب عميق، وحاجز جلدي سليم، وملمس ناعم، ولون متجانس، مما يجعلها تعكس الضوء بطريقة طبيعية.
المكونات الأساسية للحصول على بشرة زجاجية
أشهر المكونات المستخدَمة في برنامج البشرة الزجاجية هي:
- حمض الهيالورونيك.
- السيراميد.
- النياسيناميد.
- البانثينول.
- السنتيلا الآسيوية (Centella Asiatica)أو Cica والمعروفة ايضاً بعشبة النمر أو غوتو كولا (Gotu Kola).
- مضادات الأكسدة.
ما أهمية التقشير؟
التقشير يكون من مرة إلى مرتين أسبوعيًا فقط حسب نوع البشرة، لأن الإفراط في استخدام AHA أو BHA قد يؤدي إلى ضعف حاجز البشرة وزيادة الحساسية.
برنامج البشرة الزجاجية
برنامج البشرة الزجاجية هو روتين جمالي يركز على المكونات التي تهدف إلى تحسين حالة الجلد، وعلى المكونات المهدئة مثل السنتيلا الآسيوية (Centella Asiatica أو Cica)، وعوامل التبييض المضادة للبقع مثل النياسيناميد (Niacinamide)، وتجديد المكونات مثل سيراميد.
هل برنامج البشرة الزجاجية مفيد أم ضار للبشرة؟
يعتبر برنامج البشرة الزجاجية مفيد عند تطبيقه بطريقة صحيحة، لكنه قد يصبح ضارًا إذا تم الإفراط في التقشير أو استخدام عدد كبير من المنتَجات دفعة واحدة، مما قد يؤدي إلى تهيج البشرة وضعف حاجزها الطبيعي.
ما هي الإبرة الزجاجية ؟
ما يُعرف بإبرة البشرة الزجاجية Glass Skin Injection هو مصطلح تجميلي يُستخدم لوصف عدة علاجات تهدف إلى زيادة ترطيب البشرة وتحسين نضارتها، مثل السكين بوستر Skin Booster أو الميزوثيرابي أو الميكرونيدلينغ، مع اسنخدام مواد مرطبة (ميكرونيدلينغ مع الإكسوسومات، ميكرونيدلينغ مع سيرومات، ميكرونيدلينغ مع الـ PRP)، أو محفزة للكولاجين.
تساعد هذه التقنيات على تحفيز إنتاج الكولاجين، ويمكن دمجها مع مواد معقمة ومخصصة للاستخدام داخل الإجراءات مثل حمض الهيالورونيك غير المتشابك أو بعض الببتيدات أو الإكسوسومات، بحسب تقييم الأخصائي.
اقرأ أيضًا...
ما أهمية ترطيب البشرة من الداخل؟
شرب الماء ضروري للصحة العامة، لكنه وحده لا يمنح البشرة الزجاجية ، إذ يعتمد مظهر البشرة أيضًا على سلامة الحاجز الجلدي والعناية الموضعية ونمط الحياة.
تقول اختصاصية البشرة المعتمدة روعة الرفاعي عن البشرة الزجاجية: “إذا كان المقصود بالبشرة الزجاجية الوصول إلى بشرة صحية ومشرقة من خلال العناية الصحيحة، فأنا أنصح بها. لكنني لا أنصح بالسعي وراء مظهر لامع بشكل مبالغ فيه أو تقليد الترندات دون مراعاة نوع البشرة، لأن ما يناسب شخصًا قد لا يناسب غيره”.
وعن مخاطر البشرة الزجاجية تقول: “تكمن المخاطر في الإفراط باستخدام المقشرات، أو تجربة عدد كبير من المنتجات في وقت واحد، أو اللجوء إلى إجراءات غير مناسبة للبشرة، مما قد يسبب تهيجًا، واحمرارًا، وضعفًا في حاجز البشرة، بل وقد يزيد التصبغات عند بعض الأشخاص”.
وحول فاعلية تطبيق الإبرة الزجاجية تقول روعة الرفاعي: “يمكن تطبيق العلاجات التي تُعرف تجاريًا باسم “الإبرة الزجاجية” بعد تقييم البشرة، واختيار التقنية المناسبة مثل السكين بوستر أو الميكرونيدلينغ أو الميزوثيرابي. الهدف منها تحسين الترطيب، وتعزيز النضارة، وتحفيز الكولاجين، لكنها ليست مناسبة للجميع، ويجب أن تُجرى على يد مختص”.
أما عن النتائج فتؤكد: “تختلف النتائج بحسب نوع الإجراء ونوعية البشرة، لكن غالبًا تستمر النتائج الأولية بين 3 إلى 6 أشهر مع العناية المنزلية المناسبة، وقد تحتاج بعض التقنيات إلى جلسات متكررة للحفاظ على النتيجة”.
كيف نحافظ على بشرة زجاجية؟
يمكن الحفاظ على بشرة زجاجية من خلال:
- استخدام واقي شمس يوميًا.
- ترطيب البشرة بانتظام.
- تجنب الإفراط في التقشير.
- استخدام منتجات مناسبة لنوع البشرة.
- اتباع نظام غذائي متوازن ونوم كافٍ.
- الالتزام بالجلسات عند الحاجة.
المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية