حذَّرت منظمة الأمم المتحدة (UN) مؤخرًا من أن تباطؤ مكافحة فيروس نقص المناعة البشري وانخفاض التمويل والدعم الدولي لبرامج المكافحة قد يُهدِّدان الإنجازات التي تحقَّقت خلال العقود الماضية. وخلال اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، اعتمَدت المنظمة إعلانًا سياسيًا جديدًا لتوجيه الاستجابة العالمية خلال السنوات المقبلة لتحقيق هدف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030.
الأمم المتحدة تعتمد إعلانًا سياسيًا لتعزيز جهود القضاء على الإيدز بحلول عام 2030
عُقد الاجتماع في نيويورك بالولايات المتحدة في 22 و23 حزيران /يونيو 2026، وكان آخر اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشري والإيدز قبل الموعد النهائي المحدد لعام 2030 لتحقيق الأهداف العالمية لمكافحة الإيدز. وخلال الاجتماع، اعتمَدت المنظمة إعلانًا سياسيًا جديدًا لتوجيه الاستجابة العالمية خلال السنوات المقبلة.
يؤكد الإعلان السياسي استمرار التزام الأمم المتحدة بالحفاظ على التقدُّم المحرز في مكافحة الإيدز، ومواجهة التحديات الناشئة، وحماية الإنجازات التي تحقَّقت بصعوبة، في ظل التطورات السريعة التي يشهَدها العالم في مجالَي الصحة والتمويل. كما جدَّدت المنظمة التزامها بتحقيق هدف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 ووَضعت أولويات وأهدافًا استراتيجية لتسريع الجهود خلال السنوات الخمس المقبلة.
تحديد أولويات جديدة لتحقيق هدف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030
تضمَّن هذا الإعلان مجموعة من الالتزامات التي تعَّهَدت بها الدول الأعضاء لتحقيق هدف القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 ، وشمَلت ما يلي:
- تأكيد الالتزام بالقضاء على الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030 من خلال تنفيذ الالتزامات العالمية الحالية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري بالكامل، وضمان استدامة الاستجابة بعد عام 2030.
- تعزيز القيادة الوطنية لضمان برامج استجابة متكاملة ومتعددة القطاعات تتمَحوَر حول الإنسان لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري، بدعم من تمويل محلي ودولي مستدام.
- توفير موارد كافية ومستدامة لبرامج الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشري، بما في ذلك زيادة الاستثمارات المحلية وتحقيق أهداف التمويل العالمية.
- تحقيق أهداف 95-95-95 بحلول عام 2023 من خلال توفير خدمات فحص وعلاج فيروس نقص المناعة البشري للجميع وتثبيط الحمل الفيروسي لدى المصابين.
- دَمج الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري ضمن برامج التغطية الصحية الشاملة وأنظمة الرعاية الصحية الأولية، بما يضمن استمرارية الرعاية وتعزيز الأنظمة الصحية.
- تسريع الوصول العادل إلى خدمات الوقاية الشاملة من فيروس نقص المناعة البشري، ويشمل ذلك التدخلات الطبية والسلوكية والهيكلية والمجتمعية القائمة على الأدلة العلمية.
- مَنع انتقال فيروس نقص المناعة البشري من الأم إلى الطفل، والقضاء على الإيدز لدى الأطفال، مع ضمان توفير خدمات متكاملة لصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال.
- تعزيز وحماية حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسَين والوصول إلى العدالة، بما في ذلك القضاء على الوَصم والتمييز والعنف المرتبطين بفيروس نقص المناعة البشري وإزالة العوائق القانونية التقييدية.
- ضمان الوصول العادل إلى الأدوية ووسائل التشخيص والتقنيات الصحية بأسعار معقولة، بالإضافة إلى تعزيز الإنتاج المحلي والابتكار والبحث العلمي، بما في ذلك تطوير لقاح وعلاج لفيروس نقص المناعة البشري.
- تعزيز ودعم قيادة المجتمعات ومشاركتها، وضمان مشاركة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، والمتأثرين به، والمُعرَّضين لاحتمال الإصابة به، في عمليات صنع القرار وتقديم الخدمات وآليات المساءلة.
منظمة الصحة العالمية تجدِّد التزامها بدعم الجهود العالمية للقضاء على الإيدز
أشارت الدكتورة تيريزا كاساييفا، مديرة إدارة فيروس نقص المناعي البشري والسل والتهاب الكبد والعدوى المنقولة جنسيًا لدى منظمة الصحة العالمية (WHO)، إلى أن منظمة الصحة تُؤكِّد من جديد التزامها بمواصلة التعاون الوثيق مع الجِهات الراعية لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشري والإيدز، والحكومات، والمجتمع المدني، والمجتمعات المحلية، لتنفيذ التزامات هذا الإعلان السياسي.
اقرأ أيضًا...
المصادر:
DG Alerts
WHO
المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية